المشاركات

الحلقة الثالثة عشر  أهلاً ومرحباً بكم مع الحلقة الثالثة عشر من خواطري في كتاب الله المسطور ، فعلى بركة الله نبدأ حلقة اليوم ، والتي سنكمل فيها حديثنا عن قصة أبو البشرية آدم عليه السلام . قال تعالى على لسان إبليس : - (قَالَ رَبِّ فَأَنْظِرْنِي إِلَى يَوْمِ يُبْعَثُونَ (79) قَالَ فَإِنَّكَ مِنَ الْمُنْظَرِينَ ) سورة ص آيات 79 ، 80 . وقال تعالى على لسان إبليس أيضاً : - (قَالَ فَأَنظِرْنِي إِلَى يَوْمِ يُبْعَثُونَ (14) قَالَ إِنَّكَ مِنَ المُنظَرِينَ ) سورة الأعراف آيات 14 ، 15 . لقد استجاب الله تعالى لطلب إبليس أن أمهله إلى يوم القيامة والسؤال الذي يفرض نفسه علينا الآن ، هل نال إبليس مكافأة أو تكرمة في استجابة طلبه بأن يكون من المخلوقات الباقية إلى يوم القيامة ؟ . أن من يقرأ الآيات بسطحية قد يتخيل ذلك أن إبليس تم إكرامه ومكافأته باستجابة طلبه ، لكن الحقيقة عكس ذلك تماماً ، فإبليس أهون على الله من أن يجيب له طلبه ، وقد نفى الله تعالى هذا التصور الخاطئ لمن يقرأ القرآن بلسانه دون عقله ، بقوله ( قَالَ إِنَّكَ مِنَ المُنظَرِينَ ) فجاء التأكيد بـ  (إنك)  وال...
هام وعاجل  السلام عليكم ورحمة الله وبركاته  إلى كل المتابعين لي ، سواءاً في خواطر في كتاب الله المنظور ، أوخواطر في كتاب الله المقروء ، من أبنائي وبناتي وإخواني وأخواتي وأساتذتي واستاذاتي الأفاضل . أحبكم جميعاً في الله ، وأزف لكم خبر سعيد بأنني أجدد التواصل معكم الفترة القادمة وابتداءاً من يوم الإثنين القادم ، وذلك من خلال أكاديمية النور للعلم والمعرفة  ، وهذه قاعة صوتية ، وموعد المحاضرة في تمام السابعة والنصف مساء الإثنين 25 يناير ، الثامنة والنصف بتوقيت مكة المكرمة ، تستطيعوا جميعاً التواصل معي والمشاركة والإستفادة من المحاضرة ، وكالعادة المحاضرة هذه مليئة بالمعلومات القيمة والحديثة ، وتساعد الإنسان على التقرب لله أكثر وأكثر ، واستحضار عظمة الله في السر والعلن ، ستكون المحاضرة عبارة عن دردشة معاً جميعا ، فمن لديه حبيب أو عزيز فليدعوه لحضور المحاضرة معنا. وإليكم الرابط للمحاضرة ، وممكن الدخول على الأكاديمية من جوجل . أحبابي إلى اللقاء بعد غداً الإثنين ، استودعكم الله ، والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته . ◀" بَســــــــــــــــمَ أّلَلَهِ أّلَرحٌمَــــــــــــــــ...
صورة
 الحلقة الرابعة عشر السلام عليكم ورحمة الله وبركاته : - أهلاً ومرحباً بكم مع الحلقة الرابعة عشر من خواطري في كتاب الله المسطور ، والتي سنكمل فيها حديثنا عن قصة آدم عليه السلام . قبل أن نبدأ برحلة هبوط آدم وحواء وإبليس إلى الأرض ، تعالوا نطرح سؤالاً وهو : - ما اسم الجنة التي كان فيها آدم وحواء ، وأين مكانها ؟ . لقد سكت القرآن الكريم عن تحديد مكان الجنة واسمها ، واختلف المفسرون في هذا الأمر . 1- فقال البعض : - إنها جنة المأوى ، وأن مكانها في السماء 2 - والبعض نفى ذلك ، وقال لو كانت جنة المأوى لحّرم دخولها على إبليس . 3- وقال غيرهم إنها جنة من جنات الأرض في مكان مرتفع ، على اعتبار بأن الحديقة تسمى جنة   وأنا أميل مع الرأي الذي يقول أن الجنة كانت جنة المأوي في السماء ، والدليل على ذلك أن إبليس حين قال لآدم ( قَالَ يَا آَدَمُ هَلْ أَدُلُّكَ عَلَى شَجَرَةِ الْخُلْدِ وَمُلْكٍ لَا يَبْلَى ) ، لو كان ذلك على الأرض لعلم آدم كذب إبليس ، حيث أن الدنيا إلى زوال وفناء ، فأي خلد يتحدث عنه إبليس ، وعن أي ملك هذا الذي لا يبلى ، فلا يمكن أن يكون هذا في الأرض بل في الجنة...